المزي

456

تهذيب الكمال

العشرة ، حتى فرغوا كلهم من الأحاديث المقلوبة ، والبخاري لا يزيدهم على لا أعرفه . فلما علم البخاري أنهم قد فرغوا التفت إلى الأول منهم ، فقال : أما حديثك الأول فهو كذا ، وحديثك الثاني فهو كذا ، والثالث والرابع على الولاء حتى أتى على تمام العشرة ، فرد كل متن إلى إسناده ، وكل إسناد إلى متنه ، وفعل بالآخرين مثل ذلك ، ورد متون الأحاديث كلها إلى أسانيدها ، وأسانيدها إلى متونها ، فأقر له الناس بالحفظ وأذعنوا له بالفضل . قال ابن عدي . وكان ابن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول : الكبش النطاح . وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر قال : حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف الأزدي ، قال : حدثنا أبو عمرو محمد بن عمرو بن الأشعث البيكندي ، قال : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان : أبو زرعة الرازي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وعبد الله بن عبد الرحمان السمرقندي ، والحسن بن شجاع البلخي . وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد ، قال : أخبرنا محمد ابن أبي بكر ، قال : حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن موسى البزاز ، قال : سمعت أبا بكر عبد الرحمان بن محمد بن علوية الأبهري يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل البخاري . وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد ابن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو نصر محمد بن